لبنان

الملخص اليومي: شو صار آخر 24 ساعة بلبنان؟

 

الملخص اليومي: شو صار آخر 24 ساعة بلبنان؟

صادر عن “سيميا”

24 أيار 2026

 

1️⃣ الميدان العسكري

 

تواصلت عمليات المقاومة الإسلامية خلال الساعات الـ24 الأخيرة ضدّ مواقع وتموضعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدد من محاور الجنوب اللبناني، وشملت العمليات محاور: البيّاضة، دير سريان، رشاف، دبل، الطيبة، الناقورة، القوزح، نمر الجمل، موقع المنارة، إضافة إلى القطاع الغربي وأجواء الجنوب اللبناني.

 

في إطار استهداف البنية القيادية والعسكرية للعدو، استهدفت المقاومة مراكز قياديّة مُستحدثة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة 5 مرّات بصلية صاروخيّة، وبقذائف المدفعيّة، وبمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة، وبسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة. كما استهدفت مقرّ قيادة اللواء 401 المُستحدث في بلدة دبل بصلية صاروخيّة.

 

واستهدفت الوسائط العسكرية والآليات التابعة لجيش الاحتلال، وشملت: تجمّعات لآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ خمس مرّات متتالية في محيط نهر دير سريان، وتجمّعًا لآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ عند منطقة اسكندرونة في بلدة البيّاضة، واستهداف آليّة هامر قيادية في موقع المنارة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة، واستهداف دبّابة ميركافا في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.

 

وفي ما يتعلّق بتوزّع عمليات استهداف جنود الاحتلال وتموضعاتهم، تصدّرت بلدة البيّاضة المشهد بـ4 عمليات، بينها عمليتان في منطقة اسكندرونة وعملية في منطقة دير حنا جنوبي البلدة، تلتها بلدة رشاف بعمليتين. كما سُجّلت عملية واحدة في كلّ من القوزح، ودير سريان، ودبل، والناقورة، إضافة إلى الموقع المستحدث في نمر الجمل، ليبلغ مجموع عمليات استهداف الجنود والتموضعات 11 عملية.

 

وعلى مستوى الدفاع الجوي والتصدّي للتحرّكات الجويّة الإسرائيلية، سُجّلت 3 عمليات، توزّعت بين عمليتي تصدٍّ لمسيّرات إسرائيلية، إحداهما في أجواء القطاع الغربي جنوب لبنان، والثانية لمسيّرة من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء منطقة رومين – عزّة بين مدينتي صيدا والنبطية، إضافة إلى عملية تصدٍّ لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء الجنوب بصاروخ أرض – جو.

 

2️⃣ إعلام العدو وردود الفعل

 

القناة 12 في تحقيق حول هجوم الطائرات المسيّرة الذي أُصيب فيه قائد اللواء 401: عادت القوة من عملية مداهمة ليلية برفقة قائد اللواء، ورصد أحد الجنود عند بوابة الحراسة طائرة مسيّرة وأطلق تحذيرًا، ثم أصابت طائرة مسيّرة انتحارية الطابق العلوي من المبنى. ونتيجة الإصابة، أُصيب قائد اللواء وجنديان آخران. وأخلى الفريق المصابين بواسطة عربات هامر إلى مهبط طائرات بهدف إجلائهم. وأجلت مروحية اثنين من المصابين، بينما نُقل المصاب الثالث بسيارة إسعاف. وبعد عودة الفريق إلى المبنى، أصابته مسيّرة أخرى. كما أصابت مسيّرة إضافية شاحنة ذخيرة، ما أدّى إلى انفجارات ثانوية واندلاع حريق قرب المبنى. وما مجموعه 6 طائرات مسيّرة أصابت المبنى.

 

إيتاي بلومنتال – كان: توجّه مقاتلون من الألوية والفرق التي تقاتل في جنوب لبنان إلى صيّادي بحيرة طبريا بطلب شراء أو الحصول على شباك صيد. والحديث يدور عن مبادرة شخصية من الجنود، خرجت من الميدان، وليست ضمن عملية شراء منظّمة من قبل الجيش أو وزارة الدفاع. وخلال الأسابيع الأخيرة، رأينا الكثير من الارتجالات في الميدان ضمن محاولات الجيش الإسرائيلي مواجهة الطائرات المسيّرة. شاهدنا شبكات ظل، وشباك كرة قدم، وشباك صيد، لكن ليس كل أنواع الشباك فعّالة ضد الطائرات المسيّرة المفخخة، فهناك أنواع مختلفة منها.

 

“هآرتس”: امتنع الجيش عن نشر نظام عسكري حيوي في الأراضي اللبنانية، رغم تأكيد القادة والمقاتلين على أهميته البالغة لإنقاذ أرواح الجنود. وجاء القرار بناءً على أوامر من كبار الضباط، لرفضهم دمج مجنّدات الوحدة المشغّلة للنظام في الموقع ذاته الذي تتمركز فيه كتيبة من لواء “الحشمونيين” التابع للتيار “الحريدي” (المتدين المتشدد).

 

القناة 12 العبرية: إن إطلاق الطائرات المسيّرة المتفجرة على الجنود والحدود الشمالية، والذي يجعل الإحصائيات “المسموح بنشرها” قاسية، لم يُظهر إلا مدى خطورة المشكلة. وكما نرى الآن، فإن إيران تطالب (وتقبل) بإنهاء الحرب في لبنان. أما حزب الله، فهو ليس فقط صامدًا، بل يُثبت صموده في أسابيع من القتال الشرس. أما “إسرائيل”، فقد أُجبرت على حالة من العجز التام بسبب تعليمات الرئيس ترامب، وأصبحت أيدي الجنود، كما يُقال، مُكبّلة.

 

3️⃣ العدوان الإسرائيلي على المدنيين

 

يواصل العدو الإسرائيلي قتله للمدنيين في جنوب لبنان. وأعلنت وزارة الصحة، في تقريرها اليومي حول العدوان، ارتفاع أعداد الشهداء إلى 3151، بينهم 218 طفلًا، و302 سيّدة، و123 مسعفًا، إضافة إلى 9571 جريحًا.

 

4️⃣ سياسيًا

 

أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، جملة من المواقف الوطنية، وقال إن “نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة.. السلطة اللبنانية تقول لنا: ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.. السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية، فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟”. وشدّد على أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه “إسرائيل”، وأن السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها. كما شدّد على أن المفاوضات المباشرة مرفوضة، وهي كسب خالص لـ”إسرائيل”، مطالبًا السلطة اللبنانية بترك المفاوضات المباشرة وعدم إعطاء أميركا ما تطلبه.

 

أكّد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، في بيان، أن “الخامس والعشرين من أيار تاريخ مجيد سيبقى خالدًا في وجدان اللبنانيين خلود الأرز.. ومنطق المقاومة أدّى وسيؤدي إلى السلامة الوطنية وصون المصالح القومية”.

 

الرئيس العماد إميل لحود: “الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يأتي في لحظةٍ تاريخيّة، خصوصًا أنّ العدوّ نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام 2000، يسعى إلى احتلال الجنوب من جديد، لكنّه يصطدم بأبطال المقاومة”.

 

الحزب السوري القومي الاجتماعي، لمناسبة الخامس والعشرين من أيار: “معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى الشام، إلى كل شبر محتل في أمتنا، والعدو واحد، وإن تعددت جبهاته”.

 

رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني، في بيان خلال سلسلة لقاءات سياسية واجتماعية وبلدية، ومع رئيس رابطة مخاتير قضاء الهرمل عقيد: “عيد المقاومة والتحرير سيبقى مناسبة وطنية كبرى تختصر مسيرة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال، وكتب بدمائه معادلة الكرامة والسيادة والانتصار”.

 

برزت ردود موحّدة من إعلاميي وسياسيي الوصاية في لبنان ضد كلمة الشيخ نعيم قاسم، يُلتمس من خلالها حالة من التوتر والقلق من التخلي عنهم في أي اتفاق مقبل يعقده ترامب مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى