أبرز ما جاء بكلمة أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم

ألقى أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام،وأبرز ما جاء فيها:
– السلام عليك يا أبا عبد الله وابن رسول الله وابن أمير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء السلام على الأرواح التي حلت بفنائك
– نلتقي في ذكرى أربعين شهادة الإمام الحسبن (ع) واهل بيته وأصحابه في كربلاء وهنا يسير موكب الأحزان ليعبر عن اللقاء والولاء والتعاطف والحب والحزن والارتباط والولاية واعطء البيعة الحقيقية لإماننا الحسين (ع)
– نحن اليوم نحيي ذكرى أربعين الإمام الحسين الذي استشهد مع اهل بيته وأصحابه في اليوم العاشر من محرم
– عاشوراء هي استمرارية للحياة العزيزة والإمام قال إني لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
– ترتكز عاشوراء على نصرة الحق وأداء التكليف الشرعي حتى ولو أدى ذلك الى الشهادة والتضحيات الكبرى
– الجميع كان في كربلاء وتواجد في ساحات الجهاد
– علي الأكبر في كربلاء والعباس وحبيب ابن مظاهر ولاإمام الحسين (ع) على رأس الجميع وزينب (ع) تخوض معرمة إحياء هذا الدين من خلال تضحياتها
– كلهم كانوا في كربلاء وحسين نموذج والقدرة والقائد والمجاهد والأب والأخ والصاحب
– قال إمامنا الحسن (ع) لا يوم كيومك يا أبا عبد الله
– الحسين يمثل استمرارية الرسالة قال الرسول (ص) حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا
– بعدها وجدنا ان الشهادة لم تتوقف والعطاء لم يتوقف فكان موكب السبايا المعبر الحقيقي عن نهج الإمام الحسين وتحول الى رسالة عالمية
– كيف وقفت زينب أمام يزيد الحاكم الظالم وقالت له كحد كيدك وهذه الاستمرارية أثبتت الأيام أنها قائمة
– هذا النموذج في كربلاء منصور ورابح في الدنيا والآخرة
– الذين آمنوا مطلوب منهم أن يستعينوا بالصبر والعبادة وعندها تكون الشهادة حياة حقيقة تستمر
– كربلاء فيها الدم والعطاء والاستمرارية والثبات وإحياء الإسلام لينتشر ويبقى وتسليم الأمانة الى صاحب الزمان
– نحن لا نحيي ذكرى من ترك الدنيا بل من بقي حيا في تعاليمه وسلوكه وتربيته للأجيال
– نحن لا نبكي الماضي بل نجعل الدمعة تشتعل لمستقبلنا عزًا وفخرًا
– إن لقتل الحسيبن (ع) حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد وهي حرارة العشق والعطاء والتضحية والقيام والوقوف ضد الظلم لنحقق العدالة على الأرض
– حزنتا ليس ضعفًا والحسين خط واصل الى الإمام المهدي (عج) ونحن اليوم في موطب الأحزان نعبر بوضوح اننا مع الإمما الحسين لن نتركه ولن نغادر الساح وسنبقى من حملة السلاح ومتابعة المسيرة وما تركتك يا حسين
– أحيي كل الزوار الكرام الذين يحيون المسيرات المليونية في كربلاء المقدسة والملايين التي زحفت من كل أقطار العالم والعراق الأبي ليعبروا عن الوااء للإمما الحسين (ع)
– موكب الأحزان في العراق هو تعبير عن الولاء الحقيقي والبيعة والحب والاستمرارية وشعلة الجهاد التي لم تنطفئ وستبقى مشتعلة الى تسليم الراية للإمام المهدي (ع)
– تحية خاصة الى اهلنا في البقاع وبعلبك الهرمل التي حضر فيها الجميع ليعبروا عن موالاتهم للحسين أنتم أنصار الحق والجهاد وإحياء هذا الدين وحياكم الله على هذه العطاءات وإن شاء الله تكونون دائما في الطليعة كما هي كربلاء
– نحن اليوم نواجه عدوانا اسرائليا أميركيا علينا وعلى ايران وغزة واليمن وكل المنطقة لإطفاء جذوة المقاومة واستعمار المنطقة وتنصيب اسرائيل وكيل عن الطاغية الأميركي
– في لبنان كان الهدف في أيلول2024 إنهاء المقاومة وبدأوا بقتل سيدنا وحبيبنا السيد نصر الله والقادة الشهداء وعملية البيجر وضرب القدرات وعمل وحشي لإنهار المقاومة
– الذي أوقف العدوان هو الاتفاق الإيراني الأميركي لأن ايران اشترطت أن يكون وقف العدوان بندًا أساسيا
– خضعت أميركا ولم يكن هذا الوقف لإطلاق النار أن يحصل لولا هذه المذكرة
– لماذا عندما دخل ترامب مجددا لم تبادر اسرائيل الى العدوان على إيران لأن ترامب لا يزال مردوعا بسبب المذكرة والمطالب الايرانية
– نحن اليوم نعتبر أن كل المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان الا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية
– كل الجولات التي جرت ماذا قدمت للبنان؟ بينما أخذت إسرائيل كل شيء
– إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لم تحصل على نتائج ميدانية ما دامت المقاومة وشعبها والشرفاء متصدين
– السلطة اللبنانية كانت عونًا لإسرائيل بدل أن تكون عونا للبنان
– أقول لكم بصراحة بهذه الوتيرة لن تحقق السلطة السياسية شيئًا للبنان ولم تتمكن بأن تساعد على الأهداف الأميركية
– اهتموا بالسيادة وتقوية الجيش فهذا أولى واهتموا بانسحاب اسرائيل وضعوا برنامجا زمنيا وإعادة الإعمار والمرفأ والتحقيق
– أدعو السلطة السياسية في لبنان الى ايقاف التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداحلي وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية
– الذي يحصل في قرى وبلدات الجنوب وآخرها هذا التدمير في 700 طن الا يفترض أن يكون سببا لتصرح السلطة في وجه أميركا وتقول أننا سنتوقف على الأقل ليتوقف العدوان بشكل كامل
– تذهبون الى النقاش وتعقدون الجلسات ولا تسألون عن هذه النتائج المرة تحت القصف والذل والعار وهذا لا ينسجم مع من يريد سيادة الوطن
– قولوا لا للأميركي سيخضع وكل ما حصل من اعتداء هو بإشراف وموافقة أميركية
– ما زلنا نعتبر أن مسار مذكرة التفاهم هو الذي سشيحقق الانسحاب الاسرائيلي ولولا صمود المقاومة وشعبها لما تحقق شيئا ولما كسرت اندفاعة العدو
– إيران انتصرت وصمدت وأميركا فشلت
– إيران استطاعت أن تصمد وتثبت أنها دولة قوية وكانت شهادة الإمام الخامنئي شهادة عز وثورة وحركة وعطاء واستمرارية
– هذه الشهادة بدلا أن تكون سببا لانكسار إيران باتت عزا لها
– لقد رأى العالم المسيرات التي تجاوزت الملايين لتثبت مجددا حجم الالتفاف حول الثورة والقيادة وقيادة السيد مجتبى ستكون سببا للمزيد من الانتصارات
– لنا الفخر أن نكون مع إيران وتكون إيران معنا والنتائج المستقبلية خير لكل المنطقة
– الوحدة الداخلية مهمة ونحن حريصون عليها والوحدة بين حزب الله وحركة أمل قوية وهي شكلت السد المنيع أمام العدو وكل اللاعبين الصغار
– نحن معا كأولاد الإمام موسى الصدر والسيد حسن نصر الله
• نحن مع الوحدة الداخلية وعلاقتنا كحزب الله مع حركة أمل هي سد منيع والتفاف القوى السياسية من الاحزاب والطوائف هي سد قوي مؤثر
– أكثرية الشعب اللبناني مع المقاومة والتحرير والسيادة الوطنية والجيش والمقاومة
– بهذه الوحدة سننتصر وندعو المراهنين على أميركا واسرائيل أن يلتفوا حول هذه الوحدة أننا بها ننتصر
– يا أهلنا في الجنوب سيسجل التاريخ أنكم صخرة العز وحماة السيادة وأنكم الأرض والتراب والهواء والسماء تدوسون المحتل والاميركي لمصلحة العزة والشرف
– يا أهلنا في ضاحية بيروت يا خزان المقاومة صمودكم وتضحياتكم عنوان كرامة لبنان والإباء
– سنبقى على العهد ونستمر
– ندرك أن ما أصاب أهلنا مؤلم ومحزن وخسارة البيت والولد والأهل كبيرة جدا
– من حقكم أن تعبروا ونحن نشعر معكم ونعيش معكم وأقول لكن بوضوح نحن معكم وانتم معنا ونحن منكم وأنتم منا وسنبقى معا في السراء والضراء
– سنعمل بكل قوتنا على تأمين الإيواء والإعمار وحث الدولة والتعاون مع الدول الصديقة وهذا وعد والتزام بان نبذل كل الجهد وهذه المتابعة تحتاج الى صبر ومواكبة
– نؤكد على ضرورة التعاون والايجابية بين دولتي لبنان وسوريا ونتمنى أن تنجح سوريا في بسط العدل وأن تبقى واحدة موحدة وتخرج العدو من أراضيها
– سوريا المستقرة هي سند للبنان كما لبنان المستقر سند لسوريا
– لا يوجد أي مانع من اللقاء بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت المناسب بتقدير الطرفين
– المقاومة مستمرة وسندافع عن أرضنا بروح كربلائية وسننتصر
– سنواجه من ينخرط في المشروع الإسرائيلي وينفذ خطواتنه ضد المقاومة وشعبها ووطننا كما نواحه العدو
– نؤمن بلبنان الواحد الموحد غير القابل للقسمة والعدوان على الجنوب هو عدوان على كل لبنان
– لا يمكن أن يستقر لبنان وجنوبه يتألم ويعاني والاستقرار في لبنان مبني على الاستقرار في الجنوب وكل الأراضي
– الخيار الوحيد للعدو أن ينسحب وسينسحب ونحن مع انتشار الجيش جنوب الليطاني
– لن ننسى غزة ونقف في وجه العدوان الدولي الغاشم بوجه غزة وتحية الى العراق واليمن على النصرة لقضايانا في مواجهة العدو الواحد
– إن شاء الله سنبقى أمناء على مسار كربلاء ومسار الإمام الحسين (ع)




